إعلانات خبيثة تخدع المستخدمين برسالة إصابة وهمية.. هكذا تحاول سرقة بياناتك
تحذيرات مزيفة تظهر على الشاشة وتدفع المستخدم للاتصال بأرقام دعم وهمية، في حملة تستغل إعلانات الإنترنت لخداع الضحايا
برق السودان | تكنولوجيا
في تطور جديد يكشف أساليب الاحتيال المتزايدة على الإنترنت، رُصدت حملات إعلانية خبيثة تستغل إعلانات Google لإظهار رسائل مخيفة للمستخدمين، توحي بأن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم تعرضت لفيروس أو مشكلة أمنية خطيرة.
وبحسب تقرير نشرته Ars Technica استنادًا إلى أبحاث شركة Netskope، فإن الإعلانات كانت تقود المستخدم إلى صفحات مصممة بعناية لمحاكاة وجود عطل خطير في الجهاز، قبل محاولة دفعه إلى الاتصال برقم هاتف تابع لمحتالين يتظاهرون بأنهم موظفو دعم فني.
شاشة تبدو وكأنها تعرضت للاختراق
الأسلوب المستخدم يعتمد على تخويف الضحية بدلًا من اختراق جهازه مباشرة. فعند فتح الصفحة، قد تتجمد واجهة المتصفح أو يختفي مؤشر الفأرة، بينما تظهر رسائل تحذيرية توحي بأن الجهاز مصاب أو أن بيانات المستخدم معرضة للخطر.
وتستخدم هذه الصفحات مؤثرات برمجية تجعل المشكلة تبدو حقيقية، وهو ما قد يدفع المستخدم غير المتخصص إلى تصديق التحذير والتصرف بسرعة دون التحقق من مصدره.
مئات الحملات الإعلانية وصلت إلى مؤسسات مختلفة
رصدت Netskope أكثر من 250 حملة إعلانية مرتبطة بهذا النوع من الاحتيال، ووصلت الإعلانات إلى مستخدمين في 619 مؤسسة خلال الفترة التي شملها التحقيق.
وتكمن خطورة الطريقة في أن الإعلان نفسه قد يظهر ضمن مواقع يستخدمها الناس بصورة طبيعية، ما يمنح المحتوى الاحتيالي مظهرًا أكثر موثوقية ويجعل اكتشاف الخدعة أصعب.
ماذا تفعل إذا ظهرت لك رسالة إصابة مفاجئة؟
ينصح خبراء الأمن بعدم الاتصال بأي رقم يظهر داخل نافذة تحذيرية مفاجئة، وعدم تثبيت برامج أو منح شخص مجهول إمكانية التحكم عن بُعد في الجهاز.
كما ينبغي إغلاق الصفحة، وتشغيل أدوات الحماية الموثوقة الموجودة على الجهاز، والتأكد من أي تحذير أمني من خلال برنامج الحماية نفسه أو الموقع الرسمي للشركة، بدلًا من الاعتماد على الرسالة التي ظهرت داخل المتصفح.
وتوضح هذه الحملة أن المحتالين لا يحتاجون دائمًا إلى اختراق جهاز الضحية مباشرة؛ ففي بعض الحالات، يكفي إقناعه بأنه تعرض للاختراق حتى يبدأ هو بنفسه في تنفيذ الخطوات التي يريدها المحتال.
اقرأ أيضاً:
بنك السودان المركزي يلغي ترخيص «سودان باي ديجيتال» للدفع عبر الموبايل




