الإقتصاد

الشركة السودانية للموارد المعدنية تصدر بيانا بشأن المستندات والوثائق المفبركة

بورتسودان | برق السودان

أصدرت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بياناً أكدت فيه أن المستندات والوثائق المنتشرة في المواقع الإسفيرية ومنصات التواصل الاجتماعي عن الشركة هي مزورة تماماً وذلك لأن مباني الشركة محتلة بل ومستباحة من قبل قوات الدعم السريع منذ السابع من مايو 2023م.

وبحسب البيان، قالت الشركة السودانية للموارد المعدنية ان قوات الدعم السريع قد تعمدت العبث بمحتويات الشركة وفبركة تلك المستندات ونشرها بهدف الإضرار بسمعة وقيمة أهم مؤسسة اقتصادية في البلاد وفيما يلي نص البيان:

انتشرت في المواقع الإسفيرية ومنصات التواصل الاجتماعي مستندات ووثائق عن الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة، ممهورة بتوقيع مزور للمدير العام السيد مبارك عبد الرحمن احمد، تؤكد إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشركة الموارد المعدنية أن كل هذه الوثائق والمستندات مفبركة ومزيفة.

وحيث إن رئاسة الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بأبراج المعادن في الخرطوم، ظلت مستباحة ومحتلة من قبل مليشيا الدعم السريع منذ السابع من مايو 2023م، فقد قامت هذه القوات بنهب ممتلكات الشركة الثابتة والمنقولة، وعمدت على العبث بمحتويات الشركة وفبركة هذه المستندات ونشرها بهدف الإضرار بسمعة وقيمة أهم مؤسسة اقتصادية في البلاد، بدوافع ومبررات غير مفهومة.

وتنوه إدارة الإعلام والعلاقات العامة بأن الإدارة العليا للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة سارعت فور مباشرة عملها من مدينة بورتسودان العاصمة المؤقتة للبلاد في الخامس عشر من مايو 2023م، بإجراء تعديلات على الورق المروس الخاص بالشركة، وبالتالي فإن كل الوثائق والمستندات التي تحمل الترويسة القديمة (مثل التي تنشر) أصبحت غير مبرئة للذمة، وتخلي الشركة مسؤوليتها عن أي تعامل يتم بهذه المستندات والوثائق المفبركة، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الخصوص.

نسأل الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويجمع شمل المفقودين، وأن يزيل هذه الغمة التي جثمت على صدر البلاد ويعيد الأمان والاستقرار، ليعود الموطنون المشردون إلى منازلهم، وتعود الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة لتضطلع بدورها الرقابي في قطاع المعادن في السودان وتبلور رؤية الدولة بتحقيق صناعة تعدينية آمنة ومتطورة ترفد خزينة البلاد وتدفع بمسيرة الاقتصاد.

والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى