انهيار جديد للجنيه السوداني.. الدولار يقترب من 4210 جنيه وتحذيرات من موجة غلاء واسعة
ارتفاع أسعار السلع الأساسية والغذائية
الخرطوم | برق السودان
شهد الجنيه السوداني تراجعًا حادًا جديدًا في السوق الموازية، حيث وصل سعر الدولار إلى نحو 4200 – 4210 جنيهات في بعض التعاملات، مع وجود تفاوت بين المدن ومستويات العرض والطلب.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وشح النقد الأجنبي، ما يعزز المخاوف من موجة ارتفاعات جديدة في أسعار السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة.
اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والموازي
رغم وصول الدولار في السوق الموازية إلى مستويات تتجاوز 4200 جنيه، لا يزال السعر الرسمي أقل بكثير؛ إذ يبلغ نحو 600 جنيه للدولار وفق البيانات الاقتصادية الحديثة.
هذه الفجوة الكبيرة بين السعرين تُعد من أبرز المؤشرات على اضطراب سوق الصرف وتراجع الثقة في العملة المحلية.
تحذيرات من موجة غلاء جديدة
يحذر اقتصاديون وتجار من أن استمرار تدهور الجنيه سيؤدي مباشرة إلى:
ارتفاع أسعار السلع الأساسية والغذائية
زيادة تكلفة النقل والاستيراد
تسارع معدلات التضخم
تراجع القدرة الشرائية للمواطنين
وتشير المعطيات الاقتصادية إلى أن نقص العملات الأجنبية وارتفاع الطلب على الدولار، إضافة إلى استمرار الحرب وتعطل الإنتاج والصادرات، من أهم العوامل التي تضغط على قيمة الجنيه السوداني.
الوصول إلى مستوى 4210 جنيه للدولار يمثل إشارة خطيرة على استمرار تدهور العملة، ويعزز توقعات بحدوث موجة غلاء جديدة خلال الأسابيع المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات اقتصادية عاجلة لضبط سوق الصرف وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.




