تقارير

قوات تأسيس تحقق انتصارات نوعية متتالية في النيل الأزرق وتحرر قواعد سالي والكيلي وبكوري

تقدم ميداني واسع ضد ميليشيات الحركة الإسلامية ومرتزقتها يفتح الطريق نحو تطهير الإقليم وبناء دولة العدالة

الدمازين | برق السودان – تحديث

أعلنت قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عن سلسلة انتصارات ميدانية متتالية في إقليم النيل الأزرق (الفونج الجديد) خلال الأيام الثلاثة الماضية، أسفرت عن تحرير مواقع عسكرية استراتيجية وإلحاق خسائر فادحة بميليشيات جيش الإخوان المسلمين ومرتزقتها الأجانب، وسط مؤشرات انهيار في صفوفها.

تحرير قاعدة سالي وانهيار صفوف الميليشيات

وفقاً لبيان صادر عن قوات تأسيس بتاريخ 3 نوفمبر 2026، تمكنت قوات التحالف اليوم الثلاثاء، من تحرير قاعدة سالي الاستراتيجية بعد معارك حاسمة، حيث ألحقوا هزيمة ساحقة بعناصر الحركة الإسلامية الإرهابية. وأكد البيان أن القوات واصلت تقدمها بثبات لتطهير المناطق المتبقية، في وقت يشهد فيه العدو حالة تخبط وانهيار واضحة.

وخلال المعارك، كبّد أبطال تأسيس العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فسقط عدد كبير من عناصره بين قتيل وأسير، بينما لاذت بقايا الفلول بالفرار مخلفة كميات من الأسلحة والمعدات الحربية. وفرضت القوات سيطرتها الكاملة على القاعدة، في خطوة وصفت بأنها تحول مهم في مسرح العمليات وخطوة استراتيجية نحو إنهاء هيمنة الجماعات المتطرفة.

حماية المدنيين وتقدم نحو مواقع الكيلي وبكوري

أكدت قوات تأسيس التزامها الراسخ بحماية المدنيين في المناطق المحررة، والعمل على تأمينهم وصون ممتلكاتهم بعد تخليصهم من بطش الجماعات المتطرفة. ودعت المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق العمليات حفاظاً على أرواحهم، مشددة على أن سلامتهم تمثل أولوية قصوى.

وفي بيانين لاحقين يومي 4 و5 نوفمبر، أعلنت القوات تحرير مناطق “الكيلي – كيلو 6” وعدد من المواقع العسكرية الاستراتيجية، ثم سحق ميليشيات الحركة الإسلامية في منطقة بكوري الاستراتيجية ومطاردة فلولهم حتى شرق الدمازين. واستولت القوات على مخزون وافر من العتاد العسكري وعدد من المركبات والأسلحة، فيما أطلقت نداءً عاجلاً لمنسوبي الميليشيات بتسليم أنفسهم ضماناً لسلامتهم ومعاملتهم وفق القوانين الدولية.

وأكدت قوات تأسيس أن هذه الانتصارات تمثل خطوة متقدمة نحو فجر الخلاص، وأنها دخلت مرحلة متقدمة من معارك الحسم، متقدمة بثبات نحو استكمال تحرير الوطن وبناء السودان على أسس العدالة والمساواة وسيادة القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى