البرهان يمهّد لتنصيب نفسه رئيساً للجمهورية بمباركة الإخوان المسلمين
صلاح قوش مهندس التخطيط الإسلامي للعودة للسلطة
الخرطوم | برق السودان
تتسارع التحركات السياسية والمبادرات الداعية إلى تعديل الوثيقة الدستورية في السودان، بما قد يمهّد لإنهاء صيغة مجلس السيادة الانتقالي واستحداث منصب رئيس الجمهورية، مع مقترحات تقضي بتولي الفريق أول عبد الفتاح البرهان المنصب بصورة مؤقتة خلال المرحلة الانتقالية.
وتأتي هذه المبادرات وسط دعم من قوى وشخصيات محسوبة على التيار الإسلامي، في وقت يرى مؤيدوها أنها تمثل مدخلاً لإعادة هيكلة مؤسسات الحكم ومعالجة الفراغ الدستوري، بينما يعتبرها منتقدون خطوة قد تثير جدلاً واسعاً بشأن شرعية الإجراء ومستقبل الانتقال السياسي في البلاد.
ويترقب مراقبون ما ستؤول إليه هذه المبادرات، في ظل الانقسام السياسي القائم، وما إذا كانت ستتحول إلى إجراءات دستورية فعلية أم ستظل في إطار الطروحات السياسية المتداولة.
صلاح قوش.. مهندس خطط الحركة الإسلامية في أسمرا
الفريق أول صلاح قوش، الذي شغل منصب رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني في عهد نظام الإنقاذ، يُعتبر أحد أبرز المهندسين لخطط التيار الإسلامي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية السودانية. وقد أُقيل من منصبه في أعقاب سقوط نظام البشير في 2019، لكنه ظل يمارس دوراً خفياً في ترتيبات التيار الإسلامي.
وتشير المصادر إلى أن قوش يقيم حالياً في أسمرا، حيث يُشرف على ترتيبات عسكرية وأمنية واسعة، في مؤشر على أنه يعمل على خلق قدرات جديدة خارج حدود السودان، بالتعاون مع الحكومة الإريترية التي تعتبر من أقرب حلفاء بورتسودان خلال الحرب. وقد سبق أن نُسبت إليه أدوار في تسهيل مسارات تسليح عبر الأراضي الإريترية.




