الأخبار

بولس: اتصالات مثمرة مع مصر والإمارات والسعودية لدفع هدنة إنسانية في السودان

الخرطوم | برق السودان

أعلن مسعد بولس إجراء “اتصالات مثمرة” مع وزراء خارجية كل من مصر والإمارات والسعودية، في إطار تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى الدفع نحو هدنة إنسانية في السودان، وسط تفاقم الأزمة الميدانية وتزايد معاناة المدنيين.

وقال بولس إن المشاورات ركزت على “خطورة الأزمة الإنسانية، والمعاناة الهائلة للمدنيين، والحاجة الملحّة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”، مشددًا على وجود التزام مشترك بين الأطراف المعنية بدعم كل الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الطريق أمام مسار مستدام يفضي إلى السلام والاستقرار.

تحركات إقليمية لاحتواء الأزمة

تأتي هذه الاتصالات في ظل تصاعد القلق الإقليمي والدولي من تداعيات استمرار القتال في السودان، لا سيما مع اتساع رقعة النزوح الداخلي وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في عدد من الولايات المتأثرة بالنزاع.

وتلعب الدول الثلاث أدوارًا محورية في الملفات الإقليمية، كما شاركت في أوقات سابقة في مبادرات ومساعٍ لوقف إطلاق النار أو تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية. ويرى مراقبون أن تنسيق المواقف بين هذه العواصم قد يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات مرحلية، خاصة في الجانب الإنساني، بما يسمح بإيصال المساعدات وضمان حماية المدنيين.

أولوية لوقف دائم لإطلاق النار

بحسب تصريحات بولس، فإن النقاش لم يقتصر على هدنة مؤقتة، بل تطرق إلى “الحاجة الملحّة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”، في إشارة إلى توجه نحو معالجة جذور الأزمة وليس الاكتفاء بإجراءات إسعافية قصيرة الأمد.

وأضاف: “أكدنا التزامنا المشترك بدعم كل الجهود الرامية لتخفيف المعاناة الإنسانية والمضي قدماً نحو مسار مستدام يحقق السلام والاستقرار”، وهو ما يعكس — وفق متابعين — محاولة لإعادة إحياء المسار السياسي بالتوازي مع الترتيبات الإنسانية.

وتبقى فعالية هذه التحركات مرهونة بمدى استجابة الأطراف المتحاربة لأي مبادرة تهدف إلى وقف التصعيد، إضافة إلى وجود آليات رقابة وضمانات تنفيذ على الأرض، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي لإنهاء النزاع وفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى