تقارير

تسريب خطير يكشف: البرهان في الواجهة.. والتنظيم خلف القرار

الجيش في الواجهة.. والتنظيم في الخلف

الخرطوم | برق السودان

أعاد تسجيل مصور للقيادي في الحركة الإسلامية السودانية عثمان محمد يوسف كِبِر، فتح واحد من أخطر الملفات السياسية في السودان منذ سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019: من يملك القرار الحقيقي داخل الدولة؟

البرهان لم يصل إلى موقعه الحالي بوصفه قائداً مستقلاً بالكامل بل باعتباره خياراً سياسياً تم الدفع به من داخل شبكات التنظيم عقب سقوط نظام البشير

عثمان يوسف كبر – قيادي في الحركة الإسلامية السودانية

التسجيل الذي بثته «قناة عربية» يطرح رواية مثيرة للجدل حول طبيعة العلاقة بين الجيش السوداني والتنظيم الإسلامي، ويشير إلى وجود نفوذ عميق للحركة الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية.

ووفق ما ورد في حديث كِبِر، فإن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، لم يصل إلى موقعه الحالي بوصفه قائداً مستقلاً بالكامل، بل باعتباره خياراً سياسياً تم الدفع به من داخل شبكات التنظيم عقب سقوط نظام البشير.

الجيش في الواجهة.. والتنظيم في الخلف

التسريب يرسم صورة معقدة لمعادلة السلطة في السودان، حيث يظهر الجيش باعتباره الواجهة الرسمية للسلطة، بينما تتحرك شبكات التنظيم في الخلفية، مؤثرة في القرارين العسكري والسياسي.

هذه الرواية تعيد إحياء الاتهامات التي ظل يرددها خصوم الحركة الإسلامية منذ سنوات، والتي تقول إن نفوذ التنظيم لم يختفِ بعد الثورة، بل أعاد ترتيب نفسه داخل مؤسسات الدولة.

تساؤلات خطيرة حول مراكز النفوذ

 ما ورد في التسجيل، يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية:

هل يقود الجيش السوداني القرار فعلاً؟

أم أن شبكات التنظيم ما تزال تمسك بخيوط السلطة؟

وهل تغيرت موازين الحكم بعد سقوط البشير فعلاً؟

هذه الأسئلة تكتسب أهمية أكبر في ظل الحرب التي يعيشها السودان اليوم، حيث أصبح فهم مراكز القوة الحقيقية داخل الدولة جزءاً أساسياً من قراءة المشهد السياسي والعسكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى