الأخبار

تعيينات جديدة في حكومة «تأسيس».. التعايشي يختار الباشا طبيق للنفط وكوكو جقدول للتربية والتعليم

تعيين الباشا طبيق وزيراً للنفط والطاقة

الفاشر | برق السودان

أصدر رئيس الوزراء بحكومة «تأسيس»، محمد حسن التعايشي، قرارات وزارية جديدة شملت تعيين شخصيتين في وزارتي النفط والطاقة، والتربية والتعليم، في خطوة تُعد جزءاً من مساعي الحكومة لاستكمال هياكلها التنفيذية وإدارة الملفات الخدمية والاقتصادية في ظل أوضاع سياسية وأمنية معقدة تمر بها البلاد.

وتأتي هذه القرارات في توقيت بالغ الحساسية، حيث تواجه حكومة «تأسيس» تحديات متراكمة على المستويين الاقتصادي والخدمي، إضافة إلى ضغوط متزايدة تتعلق بإدارة الموارد، وإصلاح القطاعات الحيوية التي تأثرت بصورة مباشرة جراء الحرب وتداعياتها.

تعيين الباشا طبيق وزيراً للنفط والطاقة

أعلن التعايشي تعيين الباشا طبيق وزيراً للنفط والطاقة، وهي واحدة من أكثر الوزارات حساسية في المرحلة الراهنة، نظراً لدورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير الوقود، وضمان استقرار الإمدادات الطاقية في البلاد.

ويُنتظر أن يواجه الوزير الجديد تحديات كبيرة، من بينها إعادة تنظيم قطاع النفط والطاقة، ومعالجة آثار توقف الإنتاج في عدد من المناطق، إلى جانب البحث عن بدائل وحلول عملية لتأمين احتياجات المواطنين من الوقود والكهرباء، في ظل محدودية الموارد وتعقيدات المشهد الأمني.

كوكو محمد جقدول على رأس وزارة التربية والتعليم

كما شمل القرار تعيين كوكو محمد جقدول بادي وزيراً لوزارة التربية والتعليم، في وقت يعاني فيه قطاع التعليم من تدهور واسع نتيجة النزوح، وتضرر البنى التحتية، وخروج آلاف الطلاب من مقاعد الدراسة.

وتُعوّل حكومة «تأسيس» على أن يسهم التعيين الجديد في وضع معالجات عاجلة لإعادة العملية التعليمية، ووضع خطط مرحلية لاستئناف الدراسة، إلى جانب التنسيق مع المنظمات المحلية والدولية لدعم التعليم في مناطق النزاعات واللجوء.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذه التعيينات تعكس محاولة من حكومة «تأسيس» لإظهار قدر من الاستقرار الإداري، وإرسال رسائل سياسية مفادها المضي قدماً في إدارة الدولة، رغم الجدل الواسع والانقسام السياسي المحيط بشرعية الحكومة ودورها.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة صدور قرارات إضافية تتعلق باستكمال التشكيل الوزاري، وسط متابعة داخلية وخارجية لمسار حكومة «تأسيس» وقدرتها على التعاطي مع الملفات المعقدة التي تواجه السودان في هذه المرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى