المصدر | برق السودان
عاد محمد عطا المولى عباس، رئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني الأسبق وأحد أبرز القيادات الأمنية في عهد عمر البشير، إلى البلاد بعد غيبة استمرت لعدة سنوات خارج السودان.
وشغل عطا منصب مدير جهاز المخابرات والأمن الوطني خلال فترة حكم البشير، قبل أن يتم تعيينه سفيراً، ويتجه لاحقاً إلى تركيا عقب سقوط النظام في 2019. وبحسب مصادر سياسية، فقد أُوكلت إليه هناك مهام تتعلق بقيادة تحركات مرتبطة بالحركة الإسلامية السودانية في الخارج.
نشاط خارجي ودور سياسي مثير للجدل
وتشير تقارير إلى أن عطا لعب دوراً في تحركات سياسية ولقاءات وصفت بأنها هدفت إلى إعادة ترتيب صفوف التيار الإسلامي السوداني في الخارج، وسط اتهامات بمشاركته في جهود لإعادة الرئيس السابق إلى المشهد السياسي، إلى جانب تحركات وُصفت بأنها عرقلت مساعي التوفيق بين الفصائل المتحاربة داخل السودان، في ظل محاولات إقليمية ودولية لتأسيس حكومة مدنية انتقالية.
عقوبات أمريكية وتصنيف رسمي
وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت محمد عطا المولى عباس على قائمة العقوبات، باعتباره مسؤولاً في كيان شارك – أو شارك أعضاؤه – في سياسات أو أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان، وفق بيان رسمي سابق.
وتعيد عودة عطا إلى البلاد تسليط الضوء على أدوار قيادات النظام السابق في المرحلة الحالية، في وقت يشهد فيه السودان تعقيدات سياسية وأمنية متصاعدة، ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وتأثير هذه العودة على موازين القوى الداخلية.



