الخرطوم | برق السودان
أقدمت كتيبة البراء بن مالك على تغيير اسم إحدى مجموعاتها الفرعية على منصة فيسبوك، حيث تم استبدال اسم المجموعة من «براؤون» إلى «السوق السوداني»، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بين المتابعين حول دوافع هذا التغيير وتوقيته.
وبحسب متابعين للنشاط الرقمي المرتبط بالكتيبة، فإن المجموعة كانت تُستخدم خلال الفترة الماضية كمنصة تواصل بين أنصارها، إضافة إلى نشر محتوى مرتبط بأنشطتها وخطابها الإعلامي.
غير أن الاسم الجديد ظهر بشكل مفاجئ خلال الساعات الأخيرة، ما دفع عدداً من المراقبين إلى التساؤل عما إذا كان التغيير يعكس تحولاً في طبيعة استخدام المجموعة أو محاولة لإخفاء هويتها السابقة.
تغييرات في النشاط الرقمي
ويرى متابعون للشأن السوداني أن التغيير قد يكون جزءاً من إعادة ترتيب الحضور الرقمي لبعض المجموعات المرتبطة بالتيار الإسلامي على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
ما بعد تصنيف الإخوان
ويأتي هذا التطور في ظل متغيرات سياسية وأمنية لافتة، أبرزها تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان «منظمة إرهابية»، وهو قرار يعتقد مراقبون أنه دفع بعض الجهات المرتبطة بها إلى إعادة هيكلة منصاتها الرقمية وتغيير الأسماء أو طبيعة النشاط لتجنب الضغوط أو القيود المحتملة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم الجدل الذي أثاره تغيير اسم المجموعة، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المرتبطة بالكتيبة بشأن أسباب الخطوة أو ما إذا كانت جزءاً من استراتيجية إعلامية جديدة.




