
الخرطوم | برق السودان
✍ أحمد محمد مصطفى
عبر لاعب الوسط المتقدم حسن متوكل عن بالغ سعادته بالإنتقال إلى نادي الهلال السوداني، مشيراً إلى ان الطموحات كبيرة للظهور بالشكل المأمول.
وأرجع “ميسي” عدم قبوله عرض المريخ إلى رغبته في التواجد بين جنبات الهلال، قياساً على أنه من اسرة “هلالابية”، مضيفاً انه تلقى عرض جاد من رئيس المريخ “آدم سوداكال”، في وقت سابق، كما انه كان قريباً من خوض تجربة أخرى في الدوري الليبي.
وإعترف حسن متوكل، بصعوبة التواجد ضمن التشكيلة الأساسية للهلال في المباريات التنافسية على المستويات المحلية والقارية، مؤكداً في الوقت عينه ثقته في القدرة على المنافسة، ولم يخفى “ميسي سعادته بتجدد اللقاء بزملاء الأمس من الاهلي شندي في الهلال بقيادة “فارس عبد الله ـ وصلاح عادل ـ الطيب عبد الرازاق ـ ياسر مزمل ـ عيد مقدم ـ والحارس اسحق آدم” آخر المنضمين إلى كشف الهلال.
ويرى حسن متوكل، أن التواجد بين صفوف بطل السودان سيكون مدخلاً للتوشح بشعار المنتخب القومي الأول، كاشفاً ان هدفه الإستراتيجي هو التتويج مع الأزرق بالبطولات وإسعاد جماهيره في كل مكان، وقال متوكل ان إنتقاله الي أحد طرفي القمة لم يتأخر كثيراً بحسب ما يرى الآخرين، وبين: “كل شيئ بأوانه” وكل ما يقدره لنا الله فهو خير.
وعقد متوكل، مقارنة بيسطة بين الدوري السوداني والسعودي، مشيراً الي ان الأخير يعتمد على العمل التكتيكي والمهارة، كما ان نوعية المحترفين والمحليين مختلفة عن السودان، وأوضح حسن، انه إستفاد كثيراً من تجربة الدوريات السعودية، وعلق على الظروف الصعبة التي مر بها فريقه السابق “الأهلي شندي” معتبراً انها كبوة جواد عابرة، واعرب عن ثقته في قدرة الفريق على العودة من بعيد وتقديم عمل مميز في الموسم المقبل، كما تقدم لهم بالشكر على الفترة التي قضاها معهم سابقاً، وتحدث متوكل عن جملة من التفاصيل المهمة في هذه المساحة:
أسرتي “هلالابية بالكامل” .. والأزرق سيكون سبباً لدخولي قائمة صقور الجديان
ما قولك عن إنضمامك إلى نادي الهلال؟
الهلال من أكبر فرق القارة السمراء والتواجد معه شرف عظيم، وحلم تحقق، فهو نادي مميز في السودان وخارجه، ويملك لاعبين مميزين ويشارك في كل البطولات الرسمية للإتحاد الافريقي والإتحاد السوداني، ولا يكتفى بذلك بل ينافس على الألقاب، ما يعني انه مشروع ممتاز وطموح، ليس هناك لاعب لا يرغب في التواجد في كل البطولات، أو لا يحلم بالألقاب، أعتقد بأن هذه التجربة ستكون مختلفة، وآمل ان يحالفني فيها التوفيق.
قبل الهلال كنت قريباً من المريخ ما سبب تحويل الإتجاه من العرضة جنوب إلى شمال؟
المريخ طلب خدماتي بإتصال من رئيسه آدم سوداكال، وأنا شاكر له على ثقته ورغبة التعاقد معي، ولكن سبب الإنتقال للهلال هو رغبتي الشخصية ورغبة الأسرة الكريمة “نحن كلنا هلالاب في المنزل”،، مع إحترامنا وتقديرنا للمريخ الند التقليدي وأحد أكبر الأندية أيضاً في السودان والقارة، نحن سعداء أيما سعادة بالعمل مع الهلال وطموحاتنا هي إسعاد الجماهير في كل مكان بالأداء المشرف وتحقيق جميع الأللقاب.
ما قولك عن تجربة الدوري الليبي حيث كنت قريباً منها؟
صحيح تلقيت خطاب رسمي وعرض جاد من أحد فرق الدوري الليبي وكنت قريباً من الإنتقال إليه، ولكن تدخل الهلال وقلب كل الموازين، انا واثق من كوني إخترت المكان الصحيح، والذي يواكب إمكاناتي وطموحاتي.
ألا توافقني ان العمل مع الهلال سيكون مختلفاً وشاقاً لإزحام جميع الخانات بعدة خيارات؟
لا يختلف إثنان حول ان الهلال يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في جميع الخانات، وعندما قبلت عرضه كنت على ثقة بأن الطريق للتشكيلة الأساسية لن يكون مفروشاً بالورود، المسألة لها علاقة بالإجتهاد وسكب العرق داخل الميدان وتنفيذ توجيهات الجهاز الفني، ومن ثم التوفيق من عند الله.
ماذا يعني لك تجدد اللقاء مع زملاء الأمس في الأهلي شندي؟
هذا أمر رائع، سأكون معهم في نادي واحد، ونستمتع سوياً مجدداً بالكرة والعمل الجماعي ولكن بشكل أكثر تطوراً، كما إنني سألتقي بلاعبين زاملتهم في منتخب الشباب “وليد الشعلة وأبوجا”، لن اشعر بالغربة في نادي الهلال لأن علاقاتي مع لاعبيه مميزه، كما لدي تواصل مع زملائي السابقين في الأهلي شندي على الدوام.
إستفدت من تجربتي في الدوري السعودي وهدفي هو إسعاد جماهير الهلال
اللعب على البطولات دائماً.. ألا يمثل ضغطاً عليك؟
اللعب على البطولات هو طموح لكل لاعب، ولن يكون له أثر سلبي، وإنما على العكس، سيكون دافعاً لتقديم الأفضل وتطوير القدرات.
هل أنت حزين لعدم التواجد مع المنتخب القومي؟
بفضل الله تشرفت بتمثيل المنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب ولطالما حلمت باللعب للمنتخب الأول، أعتقد بان هذا الحلم سيتحقق، لأن الهلال كالعادة هو بوابة عبور للمنتخبات وتحقيق كل الرغبات.
حدثنا بإختصار عن فارق التجربة بين الدوريات السعودية والسودانية؟
الدوريات السعودية مختلفة تماماً عن السودانية في كل شيء بداية من البنى التحتية، حيث الملاعب ومعدات الإعداد، وطريقة اللعب ونوعية المحترفين، فالدوري السعودي مثلاً يعتمد على التكتيك العالي والمهارة العالية.
ألا ترى ان إنضمامك للقمة تأخر كثيراً؟
“كل شيء بأوانه” ربما هو الوقت الأنسب للإنتقال إلى نادي الهلال، صحيح كانت هناك رغبة في أوقات سابقة للعمل مع أحد طرفي القمة في السودان، ولكني لست نادماً على شيئ فات.

ماذا عن فريقك السابق الأهلي شندي؟
الأهلي شندي من الفرق التي لن أنسى فترتي معها، لدي في هذا النادي ذكريات جيدة، وبهذه المناسبة أنا لم ولن أنقطع عنه، كنت على تواصل مع زملائي اللاعبين وملم بكافة التفاصيل في الأهلي شندي، أعتقد بأنه مر بظروف قاسية في الموسم الماضي ولكن صدقوني، الأهلي شندي سيعود أكثر قوة، وما حدث يمكن تسميته “كبوة جواد عابرة”.
متى ستعود للسودان أم أنك ستلتقي بالهلال في القاهرة؟
أنا الآن في القاهرة كما تعلم، وفي الغالب لن أعود للسودان إذا أقام الهلال معسكراً في القاهرة، سألتقي به هنا، ومن ثم نعود سوياً الي السودان.
رسالة أخيرة؟
الشكر لك أخى أحمد، على التواصل والسؤال، وعلى هذا المساحة التي أتمنى أن أكون عبرها أجبت على العديد من التسائلات الدائرة في ذهن الأنصار والمحبين للهلال، ومجدداً أنا سعيد أيما سعادة بالإنتقال إلى نادي الهلال، وهدفي الإستراتيجي هو المساهمة مع الزملاء في تقديم عمل جيد يليق بمكانة الفريق ويقوده إلى منصات التتويج المحلية والإفريقية.