الصحة

الحبوب الكاملة لها «كمية مثالية» لصحة القلب.. دراسة تكشف الرقم

تحليل لـ87 تجربة سريرية يكشف أن تناول 4 إلى 6 حصص يوميًا ارتبط بتحسن الوزن وضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.

الصحة | برق السودان

إذا كنت تبحث عن طريقة بسيطة لتحسين نظامك الغذائي، فقد تكون الحبوب الكاملة من الخيارات التي تستحق الاهتمام. فقد خلص تحليل علمي جديد إلى أن تناول نحو 60 إلى 100 غرام يوميًا من الحبوب الكاملة، أي ما يعادل تقريبًا 4 إلى 6 حصص، يرتبط بتحسن مجموعة من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. 

الدراسة، المنشورة في European Heart Journal، جمعت نتائج 87 تجربة سريرية شملت أكثر من 6500 مشارك من مناطق مختلفة حول العالم، بهدف تحديد الكمية التي تحقق أكبر قدر من الفوائد المرتبطة بصحة القلب والأيض. 

ماذا يحدث للجسم عند زيادة الحبوب الكاملة؟

وجد الباحثون أن الأنظمة الغذائية الغنية بالحبوب الكاملة ارتبطت بانخفاض في وزن الجسم ومحيط الخصر وضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم والدهون الثلاثية، إلى جانب تحسن بعض مؤشرات الالتهاب. 

وأظهرت النتائج أن بعض الفوائد تبدأ بالظهور عند تناول نحو 30 إلى 40 غرامًا يوميًا، بينما كانت التأثيرات الأكبر عمومًا عند مستويات تتراوح بين 60 و100 غرام يوميًا. 

ما المقصود بالحبوب الكاملة؟

الحبوب الكاملة هي الحبوب التي تحتفظ بأجزائها الأساسية الثلاثة: النخالة والجنين والسويداء، سواء تم تناولها كحبوب كاملة أو رقائق أو طحين كامل. 

ومن أمثلتها الشوفان، والأرز البني، وخبز الحبوب الكاملة، وبعض أنواع الحبوب الكاملة الأخرى. ويمكن إدخالها في الوجبات اليومية بطرق بسيطة، مثل تناول الشوفان في الإفطار، أو استبدال الخبز الأبيض بخبز كامل، أو اختيار الأرز البني بدلًا من الأرز المكرر.

هل يعني ذلك أن 4 إلى 6 حصص تمنع أمراض القلب؟

هنا توجد نقطة مهمة. الدراسة لم تختبر بشكل مباشر عدد حالات الجلطات أو النوبات القلبية التي يمكن منعها، وإنما ركزت على عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. كما أن معظم التجارب كانت قصيرة نسبيًا، بمتوسط يقارب ثمانية أسابيع، ولذلك يحتاج الباحثون إلى دراسات أطول لمعرفة ما إذا كانت هذه التحسينات تستمر وتؤدي فعلًا إلى انخفاض أحداث القلب والأوعية الدموية. 

وبالتالي، لا تعني النتائج ضرورة تغيير النظام الغذائي بشكل جذري، لكنها تقدم مؤشرًا عمليًا على أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة قد يكون خطوة مفيدة ضمن نظام غذائي متوازن.

اقرأ أيضاً:

قرار تاريخي من UEFA.. نهائي دوري الأبطال يعود إلى كامب نو في 2029

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى