الأخبار

إغاثة منهوبة في الخرطوم.. تجار يكشفون شراء مساعدات «اليونيسف» من ضباط وتهريبها إلى جنوب السودان وإريتريا

اتهامات ببيع مساعدات مخصصة للمدنيين

الخرطوم | برق السودان

كشف تجار في الخرطوم عن تداول كميات من مواد إغاثية تحمل شعار منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، قالوا إنها وصلت إلى الأسواق عبر ضباط في الجيش السوداني وعناصر من قوات جبريل إبراهيم، قبل إعادة بيعها وتهريبها إلى دولتي جنوب السودان وإريتريا.

وبحسب إفادات التجار، فإن المواد المنهوبة تُعرض عبر وسطاء محليين بأسعار متفاوتة، وسط اتهامات بتورط شبكات منظمة في تحويل المساعدات الإنسانية من مسارها المخصص للمتضررين إلى تجارة غير مشروعة عابرة للحدود.

اتهامات ببيع مساعدات مخصصة للمدنيين

تشير المعلومات إلى أن الإغاثة محل الجدل كانت مخصصة لدعم الأسر المتضررة من الحرب والأطفال والنازحين، قبل أن تظهر في مسارات تجارية بعيدة عن القنوات الإنسانية الرسمية.

وقال تجار إن عمليات الشراء تتم بسرية عبر وسطاء، ثم تُنقل الشحنات على مراحل باتجاه الحدود، مستفيدة من ضعف الرقابة وتعدد نقاط السيطرة المسلحة.

تهريب عابر للحدود ومطالب بالتحقيق

وتثير هذه الاتهامات مخاوف واسعة بشأن مصير المساعدات الدولية في السودان، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة الاحتياج داخل الخرطوم والولايات المتأثرة بالحرب.

وطالب مراقبون بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات بيع مواد الإغاثة، وتحديد الجهات المتورطة في نهب المساعدات أو تسهيل تهريبها خارج البلاد، مع ضمان وصول الدعم الإنساني إلى مستحقيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى