اعتذار إنفانتينو لا يهدئ غضب قادة أوروبا.. مستقبل رئاسة الفيفا تحت الضغط
انتقادات إنجليزية وألمانية تطالب بمزيد من الشفافية والإصلاحات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم
برق السودان | رياضة
لم ينجح اعتذار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في إنهاء الخلاف مع عدد من قادة كرة القدم الأوروبية، بعدما عبّر مسؤولون من إنجلترا وألمانيا عن استمرار شكوكهم بشأن أسلوب إدارته، وسط مطالب بالكشف عن تفاصيل قرارات ومشروعات أثارت جدلًا واسعًا داخل المؤسسة الكروية.
وجاءت التطورات عقب اجتماع لمجلس الفيفا في زيورخ، الخميس 15 أكتوبر 2026، ناقش ملفات تتعلق بالحوكمة والشفافية ومستقبل إدارة الاتحاد الدولي.
إنفانتينو يعتذر عن طريقة إدارة مشروع مثير للجدل
اعتذر إنفانتينو عن أخطاء في التواصل والتشاور بشأن مشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يتضمن إنشاء شركة لإدارة المصالح التجارية لمسابقات الفيفا، مع إمكانية بيع حصة أقلية لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأوضح رئيس الفيفا أن المشروع كان مجرد مقترح، وليس اتفاقًا نهائيًا، لكنه لم ينجح في إقناع جميع المعترضين، الذين طالبوا بتقديم معلومات ووثائق أكثر وضوحًا بشأن تفاصيل الخطة التي جرى التخلي عنها.
مسؤولون أوروبيون يطالبون بإصلاحات أوسع
أبدى مسؤولون من الاتحادين الإنجليزي والألماني لكرة القدم عدم رضاهم عن طريقة التعامل مع الملف. ودعا رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف إلى تغيير أوسع في إدارة الفيفا، معتبرًا أن الإصلاحات المطلوبة تحتاج إلى معالجة المشكلات المتعلقة بالحوكمة.
كما طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بإتاحة الوثائق والإجابات المتعلقة بالمشروع، مشيرة إلى ضرورة فهم كيفية اتخاذ القرارات قبل تقييم الإجراءات المطلوبة لتجنب تكرار الخلافات.
هل تؤثر الأزمة على مستقبل رئاسة الفيفا؟
تعكس الخلافات انقسامًا داخل كرة القدم الدولية بشأن طريقة إدارة الملفات الحساسة، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية للفيفا المقررة في عام 2027.
وفي المقابل، لا يحظى إنفانتينو بمعارضة موحدة من جميع الاتحادات؛ إذ عبّر مسؤولون أفارقة عن دعمهم لاستمراره، مشيرين إلى دوره في توسيع تمويل الاتحادات وتطوير اللعبة.
وبذلك، يبقى مستقبل رئاسة الفيفا مرتبطًا بقدرته على التعامل مع مطالب الشفافية والإصلاح، في وقت تتواصل فيه الأسئلة بشأن القرارات التي أثارت الجدل داخل الاتحاد الدولي.
اقرأ أيضاً :
شاشة إلكترونية ملونة جديدة تقترب من تجربة الورق وتدعم تشغيل الفيديو




