الأخبار

قوات درع النخيل ترحب بانضمام النور قُبّة للجيش السوداني

مروي | برق السودان

رحّب المقدم علاء الدين عبدالله أحمد عشي، قائد قوات درع النخيل، بانضمام القائد الميداني النور قُبّة إلى صفوف القوات المسلحة، بعد انسحابه من قوات تأسيس، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا لافتًا في مسار التحولات الميدانية داخل الصراع الدائر في السودان.

وقال عشي، في تصريح رسمي، إن انضمام «قُبّة» يمثل إضافة نوعية للقوات المسلحة، ويعكس ما وصفه بعودة صادقة إلى حضن الوطن، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود وتعزيز التماسك الوطني لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.

دلالات الانضمام وتأثيره على المشهد الميداني

يرى متابعون للشأن العسكري أن انضمام قيادات ميدانية منشقة عن قوات تأسيس إلى صفوف الجيش قد يشكل مؤشرًا على تغيرات محتملة في موازين القوى، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في عدة ولايات.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رسالة سياسية وعسكرية تهدف إلى تشجيع المزيد من الانشقاقات، وتعزيز صورة القوات المسلحة باعتبارها مظلة جامعة للعناصر الراغبة في إعادة التموضع داخل مؤسسات الدولة.

دعوات للالتحاق بالقوات النظامية

وأشار قائد قوات درع النخيل إلى أن انضمام النور قُبّة يمثل نموذجًا لما وصفه بالمسار الصحيح، داعيًا بقية المقاتلين إلى اتخاذ خطوات مماثلة والانخراط في صفوف القوات النظامية، مؤكداً أن أبواب العودة مفتوحة أمام كل من يرغب في المشاركة في ما سماه حماية البلاد واستقرارها.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان جهات عسكرية وصول النور قُبّة إلى مواقع سيطرة القوات المسلحة ووضعه في حالة آمنة، في خطوة اعتُبرت آنذاك تمهيدًا لإعلان انضمامه الرسمي إلى الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى