تقارير

جنود من خارج الحدود.. هل استعان الجيش السوداني بمقاتلين من جنوب السودان لتعويض خسائره؟

مصادر ميدانية تتحدث عن عروض بالجنسية السودانية مقابل القتال في جبهات كردفان والنيل الأزرق

الخرطوم | برق السودان

كشفت مصادر ميدانية مطلعة لـ برق السودان عن تحركات لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، تمثلت في وصول مجموعات مقاتلة من جنوب السودان إلى مناطق انتشار عسكرية في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتعويض النقص في القوى البشرية داخل بعض المحاور القتالية.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك جاء بعد تراجع ملحوظ في القدرة القتالية للوحدات الميدانية نتيجة الاستنزاف المستمر منذ أشهر، ما دفع القيادة العسكرية إلى البحث عن مصادر إضافية للجنود خارج الحدود.

خسائر بشرية في كردفان والنيل الأزرق

تشير تقديرات ميدانية غير رسمية إلى أن المعارك الأخيرة في جبهات كردفان والنيل الأزرق شهدت خسائر بشرية كبيرة، خصوصًا في العمليات الهجومية والدفاعية التي استمرت لفترات طويلة دون تعزيزات كافية.

وأكدت المصادر أن هذه الخسائر خلقت فجوة عملياتية داخل بعض الوحدات، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الصفوف، من بينها استقدام مقاتلين من خارج السودان.

الجنسية مقابل القتال

وأفادت المصادر المطلعة بأن بعض المقاتلين القادمين من جنوب السودان تلقوا وعودًا بالحصول على الجنسية السودانية أو تسهيلات قانونية مقابل المشاركة في العمليات العسكرية، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتحفيز الانضمام السريع إلى خطوط القتال. إن تكرار الروايات الميدانية من مناطق مختلفة يعزز وجود سياسة غير معلنة لتجنيد مقاتلين أجانب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى