نظارات الذكاء الاصطناعي والغش الأكاديمي: تقنية حديثة تثير الجدل في المدارس والجامعات
مخاوف جديدة من استخدام النظارات الذكية المزودة بالنصوص الفورية داخل قاعات الامتحانات.
برق السودان | تكنولوجيا
تواصل الأخبار الغريبة والمثيرة للجذب التنافسي حول العالم، ومن أبرز القصص المتداولة هذا الشهر، الجدل الواسع حول استخدام النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في محاولات الغش الأكاديمي داخل بعض المدارس والجامعات.
كاميرات دقيقة وشاشات مدمجة
تعتمد هذه النظارات على كاميرات ميكروسكوبية وشاشات عرض متناهية الصغر مدمجة في العدسات، حيث تقوم بتحليل الأسئلة والأوراق الامتحانية فوراً وإرسالها إلى خوارزميات الذكاء الاصطناعي، لتعرض الإجابة النموذجية بشكل مرئي ومباشر للسيّار أمام عين الطالب دون أن يلاحظ المراقبون ذلك.
وقد أثارت هذه الظاهرة حفيظة المؤسسات التعليمية، التي باتت تواجه تحدياً غير مسبوق في ضبط نزاهة الاختبارات، خصوصاً مع صعوبة تمييز هذه النظارات عن النظارات الطبية العادية.
إجراءات صارمة وتقنيات حظر
ورداً على هذه المحاولات، بدأت بعض الجهات الأكاديمية في تطبيق بروتوكولات تفنيش جديدة تشمل فحص النظارات وتفعيل أجهزة التشويش على الإشارات اللاسلكية داخل القاعات، إلى جانب الدعوة لتطوير أساليب التقييم لتعتمد على الفهم والتحليل المباشر بدلاً من الحفظ التلقيني.
اقرأ أيضاً:




