كان يبحث عن البطاطس.. فوجد آثارًا مصرية عمرها أكثر من 2500 عام تحت فناء مدرسة!
صدفة غريبة بدأت بالحفر في ، وانتهت باكتشاف مجموعة من القطع الأثرية المصرية القديمة التي ظلت مخفية لعقود.
برق السودان | منوعات
لم يكن التلميذ يتوقع أن يتحول بحثه البسيط عن البطاطس إلى بداية واحدة من أغرب قصص الاكتشافات الأثرية في إسكتلندا.
ففي عام 1952، كان أحد التلاميذ يحفر في أرض Melville House في إسكتلندا، عندما عثر على رأس تمثال مصري قديم. وبعد سنوات، ظهرت اكتشافات أخرى في الموقع نفسه، لتكشف أن الأمر لم يكن مجرد قطعة أثرية ضائعة.
اكتشاف بدأ برأس تمثال
أثار رأس التمثال الذي عُثر عليه في خمسينيات القرن الماضي اهتمام الباحثين، خصوصًا مع ظهور أدلة على وجود قطع مصرية أخرى في المكان.
وفي عام 1966، ظهرت قطعة جديدة، ثم تكرر الأمر عام 1984، لتتجمع على مدار العقود مجموعة من الآثار المصرية التي كانت مدفونة في أرض الموقع.
وبحسب المعلومات المتاحة، وصل عدد القطع التي جرى التعرف إليها إلى 18 قطعة أثرية مصرية.
آثار تعود إلى آلاف السنين
الأكثر إثارة في القصة أن القطع لا تنتمي جميعها إلى فترة واحدة من التاريخ المصري القديم.
ومن بينها رأس تمثال يعود إلى عصر الأسرة الثانية عشرة، ويُقدّر تاريخه بنحو 1922 إلى 1855 قبل الميلاد، أي قبل أكثر من 3800 عام.
وهذا يجعل الاكتشاف لافتًا ليس فقط بسبب مكان العثور عليه، وإنما أيضًا بسبب التنوع الزمني للقطع التي وصلت بطريقة ما إلى إسكتلندا.
كيف وصلت الآثار المصرية إلى إسكتلندا؟
حتى الآن، لا توجد إجابة نهائية تفسر بشكل قاطع كيف وصلت هذه القطع المصرية القديمة إلى الموقع، ولماذا انتهى بها الأمر مدفونة في الأرض.
ويعتقد الباحثون أن بعض القطع ربما وصلت إلى إسكتلندا خلال فترات سابقة من جمع الآثار والتحف المصرية، قبل أن تُنقل أو تُخفى في الموقع.
وهكذا تحولت عملية حفر بسيطة بحثًا عن البطاطس إلى اكتشاف أثري استمر في كشف مفاجآته لأكثر من سبعة عقود، وأعاد تسليط الضوء على مجموعة من القطع المصرية القديمة التي ظلت بعيدة عن الأنظار في قلب إسكتلندا.
اقرأ أيضاً :
القطط تحمل «هوية سرية».. العلماء يكتشفون كيف تتعرف على بعضها




