الإقتصاد

أزمة وقود جديدة تضرب الخرطوم.. طوابير تمتد لساعات ومعاناة يومية أمام المحطات

الخرطوم | برق السودان

تشهد ولاية الخرطوم أزمة جديدة في الوقود، مع امتداد طوابير المركبات أمام عدد من محطات الخدمة، وسط شح في الإمدادات وتزايد الطلب على الكميات المتاحة.

ويقول أصحاب مركبات وسائقو أجرة وناقلات إن الحصول على الوقود بات يتطلب الانتظار لساعات طويلة، وقد يمتد في بعض الحالات لفترات أطول، ما انعكس على حركة المواصلات العامة ومصادر دخل العاملين في قطاع النقل.

وقال المواطن جمال عبدالعزيز، إنه انتظر أكثر من 12 ساعة للحصول على الوقود، فيما قالت إسراء عادل، إن الأزمة تجبرهم على ترك أعمالهم والانتظار لساعات أمام المحطات، مضيفة أن بطء التطبيقات المصرفية يزيد من زمن الانتظار عند الوصول إلى مرحلة الدفع.

عدة عوامل تضغط على إمدادات الوقود

تأتي الأزمة في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وتضرر قطاع النفط والبنية التحتية المرتبطة به جراء الحرب، إلى جانب الاعتماد المتزايد على الوقود المستورد بعد تعطل مصفاة الجيلي، وهو ما يجعل توفر المشتقات النفطية أكثر ارتباطاً بوصول الشحنات المستوردة وتكاليفها.

كما يشكل تراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية عاملاً إضافياً في زيادة تكلفة استيراد الوقود، وبالتالي زيادة الضغوط على سوق المشتقات النفطية.

نترك أعمالنا وننتظر بالساعات وعندما يحين دورنا لا يفتح التطبيق بسرعة

إسراء عادل

وتضاف إلى ذلك مشكلات الدفع الإلكتروني. ويشتكي مواطنون من بطء بعض التطبيقات المصرفية، ومن بينها تطبيق «بنكك»، أثناء عمليات شراء الوقود، ما يؤدي، بحسب إفاداتهم، إلى تأخير عمليات الدفع وزيادة تكدس المركبات أمام المحطات.

وقالت إسراء عادل: «نترك أعمالنا وننتظر بالساعات، وعندما يحين دورنا لا يفتح التطبيق بسرعة».

ويربط بعض المواطنين بطء التطبيقات بإجراءات حكومية تستهدف الحد من المضاربات على العملة ودعم الجنيه.

وتفاقم أزمة الوقود الضغوط اليومية على سكان الخرطوم، خصوصاً العاملين في قطاع النقل وأصحاب المركبات، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى انتظام الإمدادات وتسهيل عمليات الدفع داخل محطات الخدمة.

اقرأ ايضا

التوقف الدولي يربك كبار أوروبا.. قائمة نجوم المصابين تتسع قبل العودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى