الأخبار

أسرة البشير تكشف حقيقة الموافقة على سفره للعلاج وتناشد البرهان: حالته أصبحت عاجلة

بعد حديث عن السماح له بالمغادرة.. أسرة البشير: لم نتلقَّ موافقة رسمية وحالته تستدعي العلاج بالخارج

الخرطوم | برق السودان

وسط تضارب المعلومات بشأن إمكانية مغادرة الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير البلاد للعلاج، خرجت أسرته لتؤكد أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي موافقة رسمية على سفره، رغم حديث عضو في هيئة الدفاع عنه عن حصول السلطات على «موافقة مبدئية». وتقول الأسرة إن وضعه الصحي بات يستدعي علاجاً عاجلاً خارج السودان، مجددة مناشدتها لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للتدخل.

الأسرة: العلاج خارج السودان لم يعد يحتمل التأخير

وقالت أسرة البشير إن التقارير الطبية وتطورات حالته الصحية تشير إلى أن حاجته للعلاج خارج السودان أصبحت «ماسة وعاجلة»، معتبرة أن تأخير الخطوة أكثر من ذلك قد لا يكون مناسباً في ظل وضعه الصحي.

وأعربت عن شكرها لكل من تواصل معها من داخل السودان وخارجه للاطمئنان على صحته، وكذلك لمن طالبوا، من منطلق إنساني، بتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.

وفي المقابل، نفت الأسرة بصورة واضحة ما تردد عن صدور موافقة رسمية تسمح للبشير بالسفر، مؤكدة أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار رسمي بهذا الشأن.

ويأتي موقف الأسرة بعد تصريحات لمحمد الحسن الأمين، عضو هيئة الدفاع عن البشير، قال فيها إن السلطات وافقت «مبدئياً» على سفره للعلاج خارج البلاد، لكن الخطوة لم تُنفذ حتى الآن.

وبحسب الأمين، فإن البشير ليس في حالة صحية حرجة، لكنه يعاني أعراضاً تستدعي فحوصات وإجراءات طبية غير متاحة داخل السودان.

وبذلك تبقى مسألة سفره معلقة بين حديث هيئة الدفاع عن موافقة مبدئية، وتأكيد الأسرة عدم تلقيها قراراً رسمياً يتيح مغادرته البلاد.

مناشدة للبرهان وملف قانوني لا يزال مفتوحاً

وجددت أسرة البشير مناشدتها لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان، مطالبة بالنظر إلى القضية من زاويتها الصحية والإنسانية والسماح بعلاجه خارج السودان.

وقالت الأسرة إنها ظلت خلال السنوات الماضية تطالب بإطلاق سراح البشير وإنهاء احتجازه، مشيرة إلى أن مناشداتها السابقة لم تسفر عن استجابة رسمية.

وأُطيح بالبشير في أبريل 2019 بعد احتجاجات شعبية أنهت حكماً استمر قرابة ثلاثة عقود، وخضع بعد ذلك لعدد من المحاكمات، من بينها قضية انقلاب 30 يونيو 1989، قبل أن تتعطل إجراءات قضائية على خلفية الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.

ولا يزال البشير كذلك مطلوباً أمام المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت بحقه مذكرات توقيف على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في دارفور، وهي اتهامات سبق أن نفاها.

ومع تجدد الحديث عن تدهور حالته الصحية وإمكانية علاجه خارج البلاد، يعود ملف الرئيس السابق إلى الواجهة، خصوصاً أن أي مغادرة محتملة للسودان قد تثير أسئلة تتجاوز الجانب الطبي إلى وضعه القانوني والإجراءات المرتبطة بالقضايا المفتوحة بحقه.

وحتى الآن، يبقى المؤكد وفق بيان الأسرة أنها لم تتلقَّ قراراً رسمياً يسمح للبشير بالسفر، فيما يتحدث فريق دفاعه عن موافقة مبدئية لم تدخل بعد حيز التنفيذ.ولغلاف برق السودان أقترح عنواناً أقصر وأكثر قوة:

اقرأ أيضا

أزمة وقود جديدة تضرب الخرطوم.. طوابير تمتد لساعات ومعاناة يومية أمام المحطات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى