علوم

دراسة جديدة تكشف طريقة قد تساعد على إبطاء تدهور النظر لدى الأطفال

تجربة سريرية تختبر استخدام قطرات الأتروبين مرتين يومياً للحد من تطور قصر النظر

برق السودان | علوم

كشفت دراسة علمية جديدة نُشرت في 2 نوفمبر 2026، أن استخدام قطرات الأتروبين بتركيز منخفض مرتين يومياً قد يساعد على إبطاء تطور قصر النظر لدى الأطفال بصورة أكبر مقارنة باستخدامها مرة واحدة يومياً، وذلك وفق نتائج تجربة سريرية امتدت لعامين.

ونُشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports العلمية، وركزت على مقارنة تأثير طريقتين لاستخدام قطرات الأتروبين بتركيز 0.01%، بهدف معرفة ما إذا كان تكرار استخدامها يؤثر في سرعة تطور قصر النظر خلال مرحلة الطفولة.

تجربة سريرية على أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاماً

شملت التجربة أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاماً، يعانون قصر النظر بدرجات تتراوح بين 0.75 و6 درجات.

وخلال السنة الأولى، وُزع المشاركون عشوائياً على مجموعتين؛ استخدمت الأولى القطرات مرة واحدة مساءً، بينما استخدمت المجموعة الثانية القطرات مرتين يومياً.

أما السنة الثانية، فكانت مرحلة متابعة واقعية أُتيح خلالها للمشاركين الاستمرار في العلاج، دون إعادة توزيعهم عشوائياً.

نتائج أفضل مع الاستخدام مرتين يومياً

أظهرت النتائج أن زيادة عدد مرات استخدام القطرات ارتبطت بتباطؤ أكبر في تطور قصر النظر خلال فترة المتابعة الكاملة.

وبلغت الزيادة المعدلة في طول العين 0.523 مليمتر لدى مجموعة الاستخدام مرة واحدة يومياً، مقابل 0.372 مليمتر لدى مجموعة الاستخدام مرتين يومياً.

كما سجلت المجموعة الثانية تغيراً أقل في درجة قصر النظر، ما يشير إلى احتمال استفادة الأطفال من تكرار استخدام القطرات وفق النظام الذي اختبرته الدراسة.

نتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات

رغم النتائج المشجعة، أوضح الباحثون أن المتابعة خلال السنة الثانية لم تُظهر فرقاً إضافياً ذا دلالة إحصائية بين المجموعتين في التغيرات المسجلة خلال تلك المرحلة وحدها.

كما أن عدد المشاركين الذين أكملوا متابعة العامين كان محدوداً، إذ بلغ 48 طفلاً فقط، ما يستدعي إجراء دراسات أكبر لتأكيد النتائج وتقييم الفوائد والسلامة على المدى الطويل.

وتؤكد النتائج أهمية مواصلة الأبحاث المتعلقة بقصر النظر لدى الأطفال، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالوسائل الطبية التي يمكن أن تحد من تطوره خلال سنوات النمو.

اقرأ أيضاً:

دراسة علمية تكشف تشابهاً مفاجئاً بين أصوات الطيور وكلام البشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى