في خطوة نادرة.. طائرة عسكرية تلقي منشورات تجنيد وإعادة خدمة فوق أحياء شندي
حملة للتجنيد واستيعاب أصحاب الخبرات العسكرية
شندي | برق السودان
شهدت مدينة شندي بولاية نهر النيل، في واقعة غير مألوفة، قيام طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني بإلقاء منشورات ورقية فوق عدد من أحياء المدينة، تتضمن إعلاناً للتجنيد وإعادة الخدمة في صفوف القوات المسلحة، وذلك ضمن حملة أطلقتها قيادة القوات البرية عبر الفرقة الثالثة مشاة.
وأثارت الخطوة اهتماماً واسعاً بين سكان المدينة الذين تداولوا صوراً ومقاطع فيديو للمنشورات بعد سقوطها في الشوارع والأحياء السكنية، في مشهد نادر يعكس سعي القوات المسلحة إلى توسيع دائرة الاستقطاب والتعبئة العسكرية خلال المرحلة الحالية.
اقرأ ايضا
اتهامات بالابتزاز وفرض رسوم غير قانونية داخل قسم شرطة المهدية
حملة للتجنيد واستيعاب أصحاب الخبرات العسكرية
وحملت المنشورات عنوان «إعلان تجنيد وإعادة خدمة»، حيث أوضحت قيادة الفرقة الثالثة مشاة رغبتها في استيعاب مجندين جدد، إلى جانب إعادة ضباط الصف والجنود السابقين من رتبة العريف فما دون إلى الخدمة العسكرية للاستفادة من خبراتهم في دعم القوات المسلحة.
ووفقاً لما ورد في الإعلان، فإن باب التقديم مفتوح أمام الراغبين في الالتحاق بالقوات المسلحة وفق ضوابط وشروط محددة، تشمل التمتع بالجنسية السودانية وحسن السيرة والسلوك، إضافة إلى استيفاء المتطلبات الصحية والقانونية اللازمة.

شروط ومستندات التقديم
وحددت القوات المسلحة عدداً من الشروط العامة للمتقدمين، من بينها ألا يقل العمر عن 18 عاماً وألا يزيد على 30 عاماً بالنسبة للمجندين الجدد، فيما حُدد سقف العمر للمستنفرين الراغبين في الانضمام للقوات المسلحة بـ45 عاماً.
كما اشترط الإعلان اجتياز الفحص الطبي، وعدم صدور أحكام أو إدانات في جرائم مخلة بالشرف والأمانة، إلى جانب تقديم المستندات المطلوبة التي تشمل شهادة الميلاد أو شهادة التسنين، والبطاقة القومية أو الرقم الوطني، فضلاً عن شهادة الرفد بالنسبة للراغبين في إعادة الخدمة.
ودعت قيادة الفرقة الثالثة مشاة الراغبين في التجنيد أو إعادة الخدمة إلى التوجه مباشرة إلى مقر الفرقة مصطحبين المستندات المطلوبة لاستكمال إجراءات التسجيل، فيما طلبت من المستنفرين الراغبين في الانضمام إلى القوات المسلحة تسجيل أسمائهم عبر رئاسة المقاومة الشعبية والقطاعات والوحدات الإدارية بمحليتي شندي والمتمة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار جهود القوات المسلحة لتعزيز قدراتها البشرية واستقطاب عناصر جديدة، إلى جانب الاستفادة من العسكريين السابقين وأفراد الاستنفار ضمن برامج التعبئة وإعادة التنظيم الجارية في عدد من الولايات السودانية.
اقرأ ايضا




