الأخبار

اللواء حاتم باشات: استضافة السودان لمتطرفين في التسعينيات كانت سببًا في العقوبات الأميركية والأوروبية

مرحلة أثرت على علاقات السودان الخارجية

القاهرة – وكالات

قال عضو البرلمان الإفريقي السابق، اللواء حاتم باشات، إن استضافة السودان لعدد من الشخصيات المصنفة ضمن التيارات المتطرفة خلال فترة التسعينيات كانت من أبرز الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة ودولًا أوروبية إلى فرض عقوبات على البلاد.

وجاءت تصريحات باشات خلال لقاء خاص مع وسائل إعلام عربية، حيث أشار إلى أن السودان استضاف خلال تلك الفترة شخصيات بارزة، من بينها الفنزويلي المعروف باسم “كارلوس” وزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، في مرحلة شهدت توترًا متصاعدًا في علاقات الخرطوم مع المجتمع الدولي.

مرحلة أثرت على علاقات السودان الخارجية

وأوضح باشات أن السياسات التي انتهجها السودان خلال التسعينيات أدت إلى عزلة سياسية واقتصادية واسعة، وأسهمت في تشديد الضغوط الدولية عليه، وهو ما انعكس في فرض عقوبات أميركية وأوروبية استمرت لسنوات، وأثرت على الاقتصاد السوداني والاستثمارات والعلاقات المالية الخارجية.

وأضاف أن تلك المرحلة تركت آثارًا طويلة المدى على السودان، مشيرًا إلى أن العقوبات لم تكن نتيجة حدث واحد، وإنما جاءت في سياق تراكمات سياسية وأمنية ارتبطت بملفات مكافحة الإرهاب والسياسات الخارجية آنذاك.

عقوبات امتدت لسنوات

وشهد السودان خلال العقود الماضية فرض عقوبات أميركية شملت قيودًا اقتصادية وتجارية، قبل أن يتم رفع جزء كبير منها في عام 2017، فيما أزالت الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 2020، بعد استكمال إجراءات واتفاقات مع الحكومة الانتقالية آنذاك.

وتأتي تصريحات اللواء حاتم باشات في سياق إعادة تناول ملفات السياسة السودانية خلال حقبة التسعينيات، وما ترتب عليها من تداعيات سياسية واقتصادية استمرت آثارها لسنوات على البلاد.

اقرأ أيضا

ديون السودان تعادل 1.7 مرة حجم اقتصاده وسط تداعيات الحرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى