كيف تساهم القهوة في حرق الدهون وبناء العضلات؟
سر الكافيين في تحسين الأداء الرياضي والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء التخسيس.
برق السودان | منوعات
كشفت دراسة حديثة أجريت في فنلندا نتائج واعدة لعشاق القهوة والمواظبين على تناولها، حيث أظهرت أن الاستهلاك المنتظم للكافيين يرتبط بشكل مباشر بتحسين تركيب الجسم والمؤشرات الحيوية. وأوضحت البيانات أن المشاركين الذين يستهلكون القهوة بانتظام يظهرون مستويات أقل في الدهون الكلية وخاصة دهون البطن (الدهون الحشوية)، إلى جانب تسجيل تحسن ملحوظ في حفظ الكتلة العضلية والمؤشرات الميتابوليزمية (التمثيل الغذائي).
دور الكافيين في تسريع تحليل الدهون والتمثيل الغذائي
يُعزى هذا التأثير إلى دور الكافيين كمنشط طبيعي يساهم في تحفيز الجهاز العصبي المركزي، مما يعزز عملية “توليد الحرارة” (Thermogenesis) وأكسدة الدهون في الجسم. عند تناول القهوة، يزداد معدل الأيض الأساسي مؤقتاً، مما يساعد الجسم على حرق المزيد من السعرات الحرارية حتى في أوقات الراحة. كما يعمل الكافيين على تحفيز إفراز هرمون الإبينفرين (الأدرينالين)، الذي ينتقل عبر الدم إلى الأنسجة الدهنية لإعطاء إشارات بتحليل الدهون وتحويلها إلى أحماض دهنية حرة يمكن استخدامها كمصدر للطاقة أثناء النشاط البدني.
حماية الكتلة العضلية ودعم الأداء الرياضي
لا يقتصر تأثر القهوة على حرق الدهون فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الأداء العضلي؛ حيث يُساعد تناول الكافيين قبل التمارين الرياضية في تقليل الشعور بالجهد والتعب العضلي، مما يتيح للرياضيين ممارسة التمارين بكفاءة أعلى ولوقت أطول. هذا الأداء المرتفع يساهم بدوره في الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين الحساسية للأنسولين، وهو ما ينعكس إيجاباً على تحسين تنظيم مستويات السكر في الدم والوقاية من الاضطرابات الأيضية على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً:
ذكاء اصطناعي في السماء: تقنية جديدة لتفادي سحب الطيران وتقليل الاحتباس الحراري




