امرأة تدخل عالم الألعاب لتفهم لماذا لا يترك ابنها اللعبة
دخلت عالم الألعاب لفهم تعلق ابنها بها، لكنها وجدت نفسها بعد سنوات أمام آلاف المتابعين
برق السودان | منوعات
في البداية، لم تكن الألعاب الإلكترونية جزءًا من حياة تشونغ خوان خوان، وهي امرأة صينية تبلغ من العمر 60 عامًا، بل كانت شيئًا تحاول فهمه بسبب ابنها.
عام 2020، بدأت تشونغ تجربة ألعاب الكمبيوتر بنفسها بعدما لاحظت تعلق ابنها الشديد بها، وكانت تريد أن تعرف ما الذي يجعله يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة.
لكن التجربة أخذت مسارًا لم تتوقعه.
بعد سنوات من اللعب، أصبحت تشونغ لاعبة معروفة على الإنترنت، وبدأت بث جلساتها ومشاركة تجربتها مع متابعيها، لتتحول من أم تحاول فهم عالم ابنها إلى شخصية تجذب جمهورًا خاصًا بها.
أرادت فهم ابنها.. فدخلت عالم الألعاب بنفسها
كانت تشونغ في البداية تشعر بالقلق من الوقت الذي يقضيه ابنها في مقاهي الإنترنت، وكانت تحاول إقناعه بالعودة إلى المنزل.
وبدل الاكتفاء بالنصيحة، قررت أن تجرب الألعاب بنفسها حتى تفهم سبب تعلقه بها.
ومع مرور الوقت، لم تعد التجربة مجرد محاولة لفهم ابنها، بل أصبحت هواية حقيقية بالنسبة إليها.
أكثر من 8 آلاف ساعة أمام الألعاب
تحولت تشونغ تدريجيًا إلى لاعبة منتظمة، ووصل مجموع الوقت الذي قضته في اللعب إلى أكثر من 8 آلاف ساعة.
ومع انتشار تجربتها على الإنترنت، بدأت في بث جلسات اللعب والتفاعل مع المشاهدين، لتكتشف أن قصتها نفسها أصبحت مصدر اهتمام.
المفارقة أن المرأة التي دخلت عالم الألعاب بسبب قلقها على ابنها أصبحت لاحقًا واحدة من الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشة.
من أم قلقة إلى نجمة على الإنترنت
قصة تشونغ تعكس كيف يمكن لتجربة بدأت بهدف مختلف تمامًا أن تتحول إلى شيء آخر مع مرور الوقت.
فهي لم تدخل الألعاب بحثًا عن الشهرة أو صناعة المحتوى، وإنما أرادت ببساطة فهم ما يجذب ابنها إليها.
لكن بعد سنوات، أصبح لديها جمهور يتابعها أثناء اللعب، وتحولت رحلتها من تجربة عائلية إلى قصة لافتة على الإنترنت.
وتقول القصة المنشورة عن تجربتها إن تشونغ أصبحت تقضي وقتًا طويلًا في الألعاب، في مفارقة واضحة مع السبب الذي دفعها إلى تجربتها في البداية.
وهكذا، بدأت الحكاية بأم تريد معرفة سر تعلق ابنها بالألعاب، وانتهت بأم في الستين أصبحت هي نفسها جزءًا من عالم الألعاب الذي كانت تحاول فهمه.
اقرأ أيضاً:




